موسى عليه السلام
ملازمة الخوف
بسم الله، أدوّن هنا ما أتعلمه في رحلتي مع العلم والقرآن والحياة، سائلةً الله أن يجعل فيه نفعًا وبركة.
هل كنتوا تعلموا بان الخوف كان ملازم نبينا موسى من قبل مولده؟
فكان في تلك الفترة فرعون يقتل كل الذكور بسبب ان لايكون هنالك خطو في حكمه
وفي مرحلة الولادة، وهو بعمر الايام كلن الخوف محاوطه ومحاوط امه . بان يكتشفوا موسى ويقتلوه
ولكن الله تعالى انزل الوحي على ام موسى
فاذا خفت عليه فالقيه في اليم
كبر سيدنا موسى في بيت فرعون وعندما كبر قتل احدهم بالخطا وهرب
فخرج منها خائفا يترقب
الى ان وصل الى مدين ورآه شعيب فقال
لا تخف نجوت من القوم الظالمين
وفي لقاء السحرة، تحولت عصاه الى ثعبان فخاف موسى وطمانه الله تعالى:
قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الاولى
وعندما امره الله تعالى بالذهاب الى فرعون خاف ان يواجهه
قال ربي اني اختف ان يكذبون
ولهم علي ذنب فأخاف ان يقتلون
وعندما بعث الله اليه هارون قالوا:
ربنا اننا نختف ان يفرط علينا وان يطغى
فقال تعالى:
قال لا تخافا انني معكما اسمع وارى
رغم كل مامر به كان كله بتدبير الله تعالى ولكن فضل الخوف ملازمه
فأوجس في نفسه خيفة موسى، قلنا لا تخف انك انت الاعلى
وعند المواجهه الكبرى ، البحر كان امامه وخلقه فرعون بني اسوائيل قالوا:
إنا لمدركون
وفي هذه الساعه لم يخف سيدنا موسى ولاول مره
بل كان واثقا وقال:
كلا
ان معي ربي سيهدين
وصل الى درجة اليقين والطمأنينة وكله بفضل الله تعالى
نزلت الايات عشان نتدبر ونفهم أننا لسنا لوحدنا وان الله معنا في كل شي فيجب ان نوقن بان الله تعالى سميع بصير وان معانا في كل خطوه

