الجزء الأول: الصديق المجهول
بسم الله، أدوّن هنا ما أتعلمه في رحلتي مع العلم والقرآن والحياة، سائلةً الله أن يجعل فيه نفعًا وبركة.
أحقاََ يجب ان أعرف من صاحب الرسالة، أم ماتخفي صفحاتها من عبرٍ وعظة.
وصلتني رسالة من مجهول
. رسالة تشجعني!، ظننت بأنها مزحة من أحد الأصدقاء . لكن تفاجأت بعدم معرفتهم.
جاءتني رسالة أخرى !?
تقول:
يجب عليك التحلي بالصبر
( ان الله مع الصابرين(
من هذا الشخص؟
وكيف يعرف ما أمرُ به؟
صارت التشجيعات جزء من يومي.
انتظر كل يوم
بلهفةٍ كبيرة
لمعرفة الرسالة القادمة
كلما ظننت أنني اِقتربت من صاحب الرسالة، وجدت نفسي تائهةََ أمام لُغزٍ جديد.
وبعد محاولاتٍ عدة ، جاءتني رسالة
تقول:
ليس المهم من هو صاحب الرسالة، الأهم مابداخلها
فليس المهم الشخص من الخارج بل ما بداخله.
لم تكن رسائل عابرة، كانت مثل الحِبر الذي يكُتب على الورقةِ البيضاء فلا يُمحى أبداً .



يوه غرييييب إذا عرفتي مين علمين تحمست