دروس من فجر البشرية
قصه ادم عليه السلام وأبنائه
بسم الله، أدوّن هنا ما أتعلمه في رحلتي مع العلم والقرآن والحياة، سائلةً الله أن يجعل فيه نفعًا وبركة.
كلنا نعلم قصه نبينا ادم عليه السلام، حيث ان الله علمه الأسماء كلها، امر الملائكه ان يسجدوا له إلا ابليس ابا وستكبر.
اسكنه الله في الجنه مع زوجته حواء، وحرم عليهما شجرة فوسوسة لهما الشيطان حتى أكلا منها.
بعد ان أكلا منها، جعل الله الأرض داراََ للابتلاء.
ولم تنته رحمته بل بدأ التكليف والعمل والعبادة
ولو تعمقنا اكثر لوجدنا الكثير من العِبر والعِظات في قصته ومن أبرزها:
الإنسان قد يخطئ، لكن خير الخطائون التوابون.
الشيطان عدو للإنسان، لذلك يجب ان نحذر من وسوسته
رحمة الله واسعه وباب التوبه مفتوح
الابتلاء جزء من الحياة
بعد ان اكتشف آدم عليه السلام خطأه لم يقم بالتبرير، بل اعترف وتاب، لذلك غفر الله له. بينما ابليس طرد من رحمه الله نتيجة تكبره واصراره على المعصيه
قصة ابني آدم، هابيل وقابيل
كان قابيل وهابيل اخوين، امرهما الله ان يقدما قربانا له
قبل الله قربان هابيل ولم يقبل قربان قابيل، وكانت النتيجه ان امتلا قلب قابيل بالحسد والغضب من أخيه
فقال لهابيل:
لاقتلنك
فرد هابيل بكلمات تدل على التقوى والصبر
وقال:
﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾
[المائدة: 28]
ومع ذلك أصر قابيل على قتله حتى قتله.
فكان اول إنسان يقتل انساناً.
لم يعرف ماذا يفعل بجثته، فبعث الله بغراب يحرف في الأرض، فشعر بالندم
فقال:
﴿يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي﴾
[المائدة: 31]
العبر والعظة من قصتهما:
الحسد قد يدفع الشخص إلا فعل المعصيات
قبول الأعمال عند الله تكون بالتقوى والإخلاص
الغضب قد يودي إلى افعال يندم عليها الإنسان
تعلم قابيل من الغراب، الإنسان قد يتعلم من اصغر المخلوقات
الندم بعد وقوع الشيء لايزيل آثاره



هل يوجد دليل على ان اسميهما قابيل وهابيل ؟