حبّ يؤلم: قصة في الأبيات الشعرية
في يوم لم أتوقع فيه الخلاف، كل شي تغيرت في يومٍ كنت اعده بمثابة قلبي، لكنه صار مصدر المي. ومن هنا بدأت كلماتي، التي توضح مدى ندمي .
يا من هواهُ أعزَّهُ وأذلَّني
كيفَ السبيلُ إلى وصالكَ دلَّني
أهواكَ لا فقرًا إليكَ وإنَّما
شوقًا إليكَ فهل لقلبكَ ترقني
يا من هواهُ أعزَّهُ وأذلَّني
كيفَ السبيلُ إلى وصالكَ دلَّني
لقد اشتقت لك يا اخي، وان لهذا الفقد لعذابي. ان قلبي مكسور ، أين الطريق الذي يوصلني إليك ويجمعني بك ؟
أنتَ الَّذي حَلَّفتَني وحَلَّفتَ لي،
وحَلَّفتَ أنّكَ لا تَخونُ فَخَنتَني.
بعد فقدانك يا أخي أصبحت ضائعا، تائها. أسهر الليالي أراقب النجوم من كثر همي وأرقي. اماً انت فقد تركتني وأنت مرتاح البال.فلخذلان من اقرب البشر، رغم الوعود.
حَلَّفتَ أنّكَ لن تَمِيلَ عنِ الهَوى،
أينَ اليمينُ وأينَ ما عاهَدتَني؟
أين الوفاء الذي قطعناه معا؟ واين والوعود التي بيننا، لكنك نقضت العهد هذا وغدرت بي.
لأقْعُدنَّ على الطَّريقِ وأَشتَكي،
وأقولُ مَظلومًا وأنتَ ظَلَمتَني.
أخبرت كل الناس عن وجعي ومدى اشتياقي لك .
ولأَدْعُنَّ عليكَ في غَسَقِ الدَّجى،
يُبليكَ رَبّي مِثلَما أَبلَيتَني
فأدعي عليك في الليل ليس لحقدي لك، بل لكي تشعر مرارة الفقد التي اشعر بها.
هذه القصيدة ترينا نقض العهود التي جرت بين الإمام سعيد بن أحمد البوسعيدي وأخيه سلطان بن أحمد. الخلاف كان بسبب الصراع على الحكم بعد وفاة والدهما أحمد بن سعيد.
🇴🇲
في الختام، هذه الأبيات ليست مجرد كلمات شعريه، بل هي صراع عاطفي ونفسي عميقة تروي عن علاقه معقدة بين اخوين، وكيف ان للخذلان قد يكون من اقرب الناس.


