بسم الله ، اللهم اجعل ما أكتبه نافعًا لي ولغيري. بارك في هذا الجهد، وانفع به كل من قرأه، واجعله من العلم النافع والعمل الصالح.
ارسل لوط عليه السلام إلى أهل سدوم الذين يفعلون الفاحشه، يدعوهم إلى توحيد الله وترك المعاصي. فكانوا يأتون الرجال دون النساء. ( اللواط)، لم يكتفوا بهذا بل كانوا يهاجرون فيها ويقطعون الطريق ويفعلون المنكر في نواديهم.
﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ﴾
دعاهم مرارا وتكرارا وأنكر فعلتهم
﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾
فبدل ان يستجيبوا له سخروا منه وارادوا طرده
﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾
فدعاهم إلى الزواج بالنساء :
﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾
أي جميع نساء الأمه حلال لكم
بدل ان يتوبوا تحدوا لوطا وقالوا:
﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾
ارسل الله ملائكته على صورة شباب، نزلوا اولاً عند إبراهيم ليبشروه بإسحاق ويعقوب، واخبروه أنهم ذاهبون لإهلاك قوم لوط.
﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ﴾
فخاف عليهم لوط من قومه
﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾
اسرع قومه يريدون الفاحشه بضيوفه فقال لهم:
﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾
فقالوا باستهزاء:
﴿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾
قالت الملائكه ان لاتخف ، وأمروه ان يخرج باهله ليلا ولا يتلفت احد منهم
﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾
فزوجته خانته وكانت تميل إلى القوم فاستحقت الهلاك
فكانت عاقبتهم ان قلب جبريل قراهم عاليها سافلها بجانبها، وامطر الله عليهم حجارة من طين متحجر مسموم
﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ﴾
نجى لوط عليه السلام ومن امن معه إلا زوجته
﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِن الغابرين﴾
يعني لو انك فقط تدعم هذه الفكره وقولك أنها حريه شخصيه رح توديك للهلاك وكأنك منهم ، فانتبهوا .
إذا حابين معلومات اكثر ادخلوا هذا الرابط



مقال جميل ولاكن من الأفضل إلا تستعمل مصطلح (اللواط)لأنه لم يذكر بالقران او السنه واشتباهه بان العمل مربوط بالنبي لوط حشاه الله
من الأفضل قول( الفاحشه)كما ذكر او (عمل قوم لوط ) وشكرا
احسنت استمر النشر ❤️